إيقاعي

قد يعذر الكثيرون موقف السعودية الداعم للأحزاب العراقية المناوئة لطهران وذلك لوجود صراع دائم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي نراه بارزا أيضا في لبنان واليمن وسوريا والصراعات المذهبية هنا وهناك، ولكني على يقين من خيبة الأمل التي سنواجهها كسعوديين سواء وصلت هذه الأطراف المدعومة للسلطة أم لم تصل، والسبب في ذلك أن الساسة العراقيون – وخصوصا من كانوا خارج العراق– عودونا دائما على التقلبات في المواقف السياسية بسبب نظرتهم الضيقة لمصالحهم الشخصية وأنا هنا لا أتحدث نيابة عن العراقيين ولكني لم أجد سياسي عراقي بارز من الموجودين على الخارطة السياسية الحالية يتصف بالنزاهة والمسؤولية وتغليب مصلحة وطنه والدليل على ذلك أن الغالبية العظمى من هذه الأحزاب مدعومة خارجيا وهذا السبب لوحده يقدح في القدرة على الإعتماد عليهم.

إذن! هل هناك سياسة بديلة؟

نعم.. أرى أن على السعودية إنتهاج سياسة أكثر دبلوماسية وإنفتاحا على جميع الأطراف في المنطقة والإبقاء على مسافة متساوية مع الجميع سواء كان مدعوما من إيران أو غير مدعوم ومحاولة كبح الصراع المذهبي سواء في الداخل أو الخارج وتشريع قوانين في إتجاه إحتواء السعوديين الشيعة ولا شك أن هذا سيعطي ريادة ومصداقية للموقف السعودي على المستويين الإقليمي والدولي وأداة أكثر تأثيرا في حل الإشكاليات المتوقعة سواء مع إيران أو غيرها.

نظرة على الانتخابات العراقية بقلم سعودي
To Tumblr, Love PixelUnion

We're updating Fluid!

Soon, we'll be updating the look and feel of this theme. Read about the changes here. You can easily turn off this notification in the theme customization panel.

Close