والحالات التي حاول فيها الحاكم ان يطبق السمع والطاعة لولي الأمر أدت الى صدام وعنف وأزمات. شعار السمع والطاعة لولي الامر الذي يحاول ان يروج له البعض عن جهل او تزلف يعيدنا الى ما قبل الدستور إلى عصر الشيوخ «أبخص»، بل حتى في ذلك العصر لم يكن هناك شيء اسمه السمع والطاعة المطلقة لولي الامر، فكيف إذا كنا في القرن الواحد والعشرين.. عصر ازدهار حماية حقوق الانسان ومواثيق الامم المتحدة التي وقعت الكويت على كل وثائقها. هناك دستور يحمي حقوق المواطنين بما في ذلك الاحتجاج على قرارات ولي الامر وهناك صلاحيات لرئيس الدولة حددها الدستور وحدد كيفية ممارستها وهذا ما يجب أن نحترمه ونتقيد به.
– عبدالله النيباري (ليبرالي كويتي): طاعة ولي الأمر.. شعار خاطئلو أن مواطناً إيطالياً دعا لهدم كعبة المسلمين تحت أي عذر لقامت الدنيا ولم تقعد.. ولطالبنا بإعتذار رسمي من أعلى مسؤول لديهم.. ولنشرنا المناشير الداعية لمقاطعة البضاعة الإيطالية.. ولتصدر الخبر أهم المواضيع ووو… وأشياء أخرى معتاده..
وبالمقابل.. فلو دعا أحد مشائخنا الفضلاء لفعل نفس الشيء(هدم الكعبة) تحت أي ذريعة لقامت جوقة أعرفها جيدا بالتهليل والتكبير شارحة وجهة نظر الشيخ الصائبة والتي أساء فهمها ثلة من الجهلة وحرفوها عن مواضعها.. ويُختم الموضوع كالعادة ببيان تأييد لهذا الشيخ الفاضل موقعاً من زملاءه المشائخ الفضلاء من باب أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً!..
شيزوفرينيا !
– تعليقا على دعوة الشيخ يوسف الأحمد لهدم الكعبةقد يعذر الكثيرون موقف السعودية الداعم للأحزاب العراقية المناوئة لطهران وذلك لوجود صراع دائم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي نراه بارزا أيضا في لبنان واليمن وسوريا والصراعات المذهبية هنا وهناك، ولكني على يقين من خيبة الأمل التي سنواجهها كسعوديين سواء وصلت هذه الأطراف المدعومة للسلطة أم لم تصل، والسبب في ذلك أن الساسة العراقيون – وخصوصا من كانوا خارج العراق– عودونا دائما على التقلبات في المواقف السياسية بسبب نظرتهم الضيقة لمصالحهم الشخصية وأنا هنا لا أتحدث نيابة عن العراقيين ولكني لم أجد سياسي عراقي بارز من الموجودين على الخارطة السياسية الحالية يتصف بالنزاهة والمسؤولية وتغليب مصلحة وطنه والدليل على ذلك أن الغالبية العظمى من هذه الأحزاب مدعومة خارجيا وهذا السبب لوحده يقدح في القدرة على الإعتماد عليهم.
إذن! هل هناك سياسة بديلة؟
نعم.. أرى أن على السعودية إنتهاج سياسة أكثر دبلوماسية وإنفتاحا على جميع الأطراف في المنطقة والإبقاء على مسافة متساوية مع الجميع سواء كان مدعوما من إيران أو غير مدعوم ومحاولة كبح الصراع المذهبي سواء في الداخل أو الخارج وتشريع قوانين في إتجاه إحتواء السعوديين الشيعة ولا شك أن هذا سيعطي ريادة ومصداقية للموقف السعودي على المستويين الإقليمي والدولي وأداة أكثر تأثيرا في حل الإشكاليات المتوقعة سواء مع إيران أو غيرها.
– نظرة على الانتخابات العراقية بقلم سعوديSome nations, however, have co-opted the internet as a tool to target and silence people of faith. Last year, for example, in Saudi Arabia, a man spent months in prison for blogging about Christianity. And a Harvard study found that the Saudi Government blocked many web pages about Hinduism, Judaism, Christianity, and even Islam. Countries including Vietnam and China employed similar tactics to restrict access to religious information.
– المقطع الذي تحدثت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية عن السعودية في خطبتها العصماء حول الحرية على شبكة الانترنت




